الرئيسية  جميلة  المهرجان  البرنامج  مستجدات  المجلة الصحفية  معرض الصور  راسلونا

 

 

المجلة الصحفية

 

 

سطيف تهتز على إيقاع مهرجان جميلة

لبنان وفلسطين تفتتحان ودوبل كانون يلهب مدرجات كويكول

image

تميزت السهرة الأولى من مهرجان جميلة بعرض لوحات فنية رائعة لفرقة كركلا اللبنانية التي فرضت جوا من الانضباط على جمهور غفير غصت به الساحة التي تتوسط كويكول الأثرية.

 

 

 

  • تخلت الطبعة الخامسة لمهرجان جميلة، التي اختير لها هذا العام شعار "القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية"، هذه المرة عن الافتتاح بالأغنية الصحراوية السطايفية، وفسح المجال لفرقة كركلا اللبنانية التي بهرت الحضور بأوبيرات جديدة عنوانها "الضيعة" تعرض لثاني مرة بعد مهرجان بعلبك.
     

  • وتروي الأوبيرات قصة حب يتصارع فيها الخير والشر وتجسد على مدار ساعتين كاملتين تناقضات المجتمع العربي، وتصادم العادات والتقاليد مع ذهنيات الجيل الجديد.
     

  • أما السهرة الثانية من المهرجان فكانت أكثر حيوية بتسجيلها لثلاث محطات صنعها كل من الفنان عمار حسن وفرقة "أصايل" للفنون الشعبية الفلسطنية، ونجم الراب لطفي دوبل كانون.
     

  • وقدمت "أصايل" عدة لوحات راقصة استهلتها بمجموعة من ثلاث أغاني بدأت بـ "الله يمسيكم بالخير"، أما الفنان عمار حسن فقد فاجأ الجميع بصوته الجبلي الذي صدح في كويكول، فنجح إلى حد بعيد في جلب انتباه الحضور بأدائه المتميز لأغاني "فلسطين العربية" و"يا بحر هيلا هيلا"، ورائعة فيروز "لأجلك يا مدينة الصلاة"، و"عندك بحرية سمراء شرقية"، و"سلم عليها"، و"علي جرى". ليلهب الركح في الأخير بأغنية "جزائر يا بلد الأحرار".
     

  • أما المفاجأة فصنعها هذا الفنان رفقة لطفي دوبل كانون عندما ارتجلا ديو بعنوان "وين العربي"، قبل أن يفسح المجال للطفي الذي رفع وتيرة السهرة إلى ذروتها بأغانيه المتميزة.

 سمير مخربش

 

لخضر بن تركي يعلن عن تاريخ مهرجان جميلة ويؤكد:

تومي دعمت مهرجان تيمڤاد وغيابها راجع لانشغالاتها الكثيرة

image

المهرجانات في الجزائر تحتاج دعما كبيرا من الصحافة الوطنية

أوضح محافظ مهرجان تيمڤاد الدولي لخضر بن تركي أن غياب وزيرة الثقافة عن افتتاح مهرجان تيمڤاد راجع إلى انشغالاتها الكثيرة بالمهرجان الثقافي الإفريقي، حيث كانت مع ضيوفها من الوزراء الأفارقة الذين حضروا "الباناف"، إضافة إلى إصابتها الأخيرة.

 

  • مضيفا بأن تومي دعمت مهرجان تيمڤاد وأعطته دفعا كبيرا لكي يصبح من المهرجانات التي تطمح لأن تكون مستقلة بذاتها، ولا تعتمد على دعم الوزارة.
     

  • ودعا محافظ مهرجان تيمڤاد الدولي الصحافة الوطنية إلى الاحتكاك بالصحافة الأجنبية لتعميق خبرة تغطية المهرجانات الكبرى، والاقتداء بها في العمل الصحفي، منتقدا تغطية بعض الجرائد الوطنية لمهرجان تيمڤاد ولغيره من النشاطات والتظاهرات الثقافية، قائلا "إن مثل هذه التظاهرات تحتاج من الصحافة الوطنية دعما كبيرا، لدفع الحركة الثقافية في بلادنا".
     

  •  وأشار في الندوة الصحفية التي عقدها ساعات قبل اختتام الطبعة الإحدى والثلاثين من مهرجان تيمڤاد الدولي إلى الظروف الصعبة، التي أحاطت بتنظيم المهرجان الذي قال أنه "وفق في الوصول إلى تحقيق حركة ثقافية فنية بمنطقة تيمڤاد التي تشهد ركودا طيلة السنة، معتبرا إنجاز مسرح جديد أمام المدينة الأثرية مكسبا مهما من شأنه استقطاب كافة النشاطات الثقافية بالولاية.
     

  • من جهة أخرى، كشف بن تركي عن تاريخ انطلاق مهرجان جميلة بسطيف وهي الفترة الممتدة من 05 إلى 10 أوت الحالي، مفندا الإشاعات التي تناولتها بعض الجهات بأن مهرجان جميلة ألغي هذه السنة، ومؤكدا بأن تأخر المهرجان عن موعده راجع للانشغال بالمهرجان الثقافي الإفريقي الذي مثل حدثا جعل الإعلام العالمي يلتفت إلى الجزائر.

     

     

    2009.08.01

     بعثة الشروق إلى تيمقاد


 

 

 

اختتام مهرجان جميلة


وردة تعيد كويكول إلى زمن الطرب العربي الأصيل


أسدل، أول أمس، الستار عن فعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، ليكون مسك الختام من توقيع أحد أكبر الأهرامات العربية، الأميرة وردة الجزائرية، فكانت الليلة العاشرة والأخيرة متميزة جدا.. ليلة مهرّبة من زمن الطرب الأصيل، وموقّعة بحضور جمهور غفير

لم تكن ليلة إسدال الستار عن مهرجان جميلة العربي، بطبعته الرابعة، لتشابه الليالي السابقة، فكانت ليلة عاشرة، حضرتها وزيرة الثقافة خليدة تومي، إلى جانب السلطات المحلية للولاية، ووفدت إليها جماهير غفيرة، غص بها المكان عن آخره، صانعا مجد الأغنية الطربية الأصيلة. وقد استهلت السهرة بنبرات الفنان الشعبي المصري حكيم، الذي صال وجال على ركح قوس كركلا، مقدما أحلى ما تحمله جعبته من أغان تفنّن وأبدع في أدائها، ما أجج التفاعل ما بينه وبين الحضور، الذي غنى ورقص معه، منذ الوهلة الأولى

وبصوته المتميز، أدى حكيم باقة من الأغاني، انطلاقا من ''السلام عليكم''، التي أداها معه جمهوره، ورقصت الجالية المصرية الحاضرة على أنغامها، تلاها أداؤه لأغنية ''أجري عليه وأبوسو''، والتي أداها بطريقة خفيفة، وصاحبتها رقصاته، وروح الطرافة والتواضع التي يمتلكها

وأشعل الفنان المصري فتيل نار تأججت وسط الحضور دفعة واحدة، بأغنية ''افرض مثلا''، والتي رددها الجمهور وصاحبه فيها كلمة بكلمة، ليعرج على الأغنية التي لاقت مؤخرا رواجا كبيرا في الساحة الفنية العربية، أغنية ''آه يا قلبي''، إضافة إلى''الحب ناداني''. وفيما تمكّن حكيم من كسب ود الجمهور، طيلة ساعة من الأداء، كانت فرصة لتعانق الأرواح المكتنزة روح الإبداع الحقيقي، أسرت أميرة الطرب العربي جمهورها الذي حضر خصيصا من أجلها، فكان اللقاء وكان الملتقى، بالقلعة الرومانية كويكول
ولازالت الأميرة الأولى دون منازع، توقع حضورها بماء من ذهب، رغم تقدمها في السن وحالتها الصحية المتعبة، إلا أن وقوفها على ركح قوس كويكول كان له ميزة خاصة.. لازالت لوردة هيبتها، ووقفتها، وقامتها، ولا زال صوتها يشدو بأعذب الأغاني وأشجاها

ولمدة تعدت الساعة ونصف الساعة، أطربت سيدة الطرب جمهورها، من خلال ''في يوم وليلة''، ''قلبي سعيد وياك يا حبيبي''، ''عيد الكرامة''، ''بيسألوني عنك يا حبيبي''، إضافة إلى ''أكذب عليك''، ''مالي أنا مالي'' و''بتونّس بيك ''. فعادت وردة الجزائرية لحضنها الأول، وأخذها أهلها بالأحضان.. أطربت .. أبدعت.. وتألقت نجمة رصّعت بها سماء جميلة

المصدر :جميلة: مبعوثة ''الخبر'' هيبة داودي

 



الليلة الختامية لمهرجان "كويكول" جميلة العربي
الجمهور الغفير يتونّس بأغاني وردة والنجم المصري حكيم


الفنان المصري حكيم
نجح المنظمون في جعل السهرة الختامية من مهرجان جميلة العربي واحدة من أحلى السهرات التي سوف لن ينساها كل من حضر إلى ساحة "سيبتيم" بالموقع الأثري بمدينة جميلة، للاستمتاع بأداء النجم المصري "حكيم" وأميرة الطرب العربي "وردة الجزائرية".
وقد وقفت منذ الساعات الأولى لليل جموع الجماهير الغفيرة أمام مدخل الموقع الأثري لاقتناء تذاكر الدخول، وفي أجواء مميزة تأخر انطلاق الحفل الختامي بسبب تعطل التقنيين في إجراء تجارب الصوت، ليطل النجم القادم من مصر "حكيم" لتحية جمهوره في حدود الساعة الحادية عشرة بأداء أغنيته الشهيرة "السلام عليكم" والتي رددها معه جميع الحاضرين بحرارة حماسية، وبعدها انطلق الحفل بأدائه لباقة من أغانيه الشعبية المصرية والتي لقيت تجاوبا وتفاعلا من طرف العائلات وحتى الشباب الذي كان يقف عند كل أغنية للتصفيق والأداء على أغاني "عالوحدة"، "حلفتك براسي"، "آه منك ياني"، "وافرض يعني أني خاصمتك يوم"، وكانت استجابة الجمهور باهرة ومدهشة في أداء أغنية "بيني وبينك خطوة ونص" و"عيوني"، وعلى إيقاع نغم "الفلامينكو" أدى النجم الشعبي "حكيم" أغنية "حبيبي جرحو" وحمل رسالة حب وسلام للعالم بأغنية "بغداد " بريتم منخفض، قبل أن ينسحب بعد ساعة ونصف من الأداء والرقص بحركاته المميزة على الركح.
  
وبعد تكريم ممثلي بعض الهيئات التي ساهمت في إنجاح الطبعة الرابعة من المهرجان، اعتلت أميرة الطرب العربي السيدة "وردة الجزائرية" منصة قوس "كركلا" الذي سيبقى بالتأكيد شاهدا مدى الدهر على قمة الأداء الطربي للسيدة المرهقة والتي أبدت مقاومة كبيرة لعيائها من أجل الظهور في قمة عطائها الفني وأطربت جمهورها الذي صفق مطوٌلا على إطلالتها ، بمجموعة من الأغاني الطربية خاصة منها "يسألوني عنك يا حبيبي" ، "أكذب عليك"، "مالي أنا مالي"، "عيد الكرامة "، "قلبي سعيد وياك ياحبيبي "... وفي حدود الساعة الثانية صباحا وبعد استجابة الأميرة لكل طلبات محبيها في أداء أغانيها المفضلة والمحبوبة لدى الجماهير، وعلى أنغام "بتونس بيك"، بدأ المنظمون في إطلاق الألعاب النارية التي تلألأت في سماء الموقع الأثري الذي غادره الجمهور مبتهجا ومرتويا من الأداء المميز لسهرة الختام والتي ستبقى صورها خالدة في مخيلة كل من قصد ساحة "سيبتيم" ليلة الختام.   

عصام بن منية /نصر الدين معمري




وردة الجزائرية تتحدث عن مفاجأة كبرى عام 2012

كان لزاما على الشروق الانتقال إلى مطار سطيف، لخطف هذا الحوار الحصري مع وردة الجزائرية التي عادت للغناء في اختتام مهرجان جميلة (سطيف)، وكان لزاما على وردة الإذعان لأسئلتنا وفضول جمهورها الواسع

كيف وجدت نفسك في ليلة "جميلة"؟
صراحة، لم أكن أتوقع هذا الإقبال خاصة من العائلات، أحسست أن أغنية "بتونّس بيك " ، مثل النشيد الوطني، فقد ردّدها الجمهور بطريقة أحسن مني "تضحك"، كما ردّد " أكذب عليك" بروعة وما زاد في حلاوة الحفلة حضور صديقتي خليدة تومي

وكيف وجدت سطيف؟
أتأسف لأنني لم أشرب من عين الفوارة، لكن مع ذلك، سأعود إلى سطيف كسائحة وأظن أن التنظيم في مهرجان جميلة، أحسن من مهرجان تيمڤاد، الذي حضرت سهراته كضيفة شرف في صائفة 2002، حلمي الآن أن أتمكن من إقامة جولة في كل الجزائر كعربون حب لجمهوري الجميل جمال جميلة

وماذا عن مشاريعك؟
أهمها على الإطلاق، أغنية ثنائية "ديو" مع المطرب جورج وسوف، فقد وصلني المشروع وهو عبارة عن قصيدة مطوّلة طلبت تعديل لحنها وبعض كلماتها وأكيد أنها ستكون مفاجأة جميلة، لأنها أغنية وطنية، وأدرس حاليا عدّة عروض، ولدي أفكار جديدة مع قناعتي بأنه بإمكان تقديم الجديد ومفاجأة الجمهور بما يحب طبعا

كيف هي علاقتك الآن مع الراقصة دينا؟
من عادتي أداء الأغاني الملتزمة، ولم يسبق وأن غنيت وإلى جانبي راقصة، لأجل ذلك كان الأمر مختلفا بالنسبة لي، لكن ليس لدرجة النرفزة، فالراقصة دينا، قالت أنها تتشرّف بالعمل إلى جانبي، كما أشكر المطرب الشعبي حكيم، الذي تشرّف بالغناء في سهرة الإختتام إلى جانبي

ماذا تقولين لجمهورك؟
لدي مفاجأة فنية كبرى لا يمكن أن تجهز إلا في عام 2012 إن كان في العمر بقية .. لن أفصح عنها، سيكون عمل القرن إن شاء الله وتتويج لمساري الفني وتكريما لجمهوري

نصر الدين معمري الشروق اليومي



الليلتان ما قبل الأخيرتان من مهرجان جميلة العربي
مزاوجة الأغاني التراثية الجزائرية والتونسية


عاشت القلعة الأثرية الرومانية كويكول، في الليلتين ما قبل الأخيرتين، من عمر مهرجان جميلة العربي، في طبعته الرابعة، على وقع أنغام مغاربية، ألغيت فيها الحدود الجغرافية ورصّعتها أنغام الطبوع الجزائرية والمقامات التونسية، صانعة صولفاجا موسيقيا متميزا، استمتع به الحضور ليلة أول أمس على وجه أخص

بانطلاق العد التنازلي، وعلى بعد خطوات قلائل من إسدال الستار على الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، أتت الليلة ما قبل الأخيرة، والتي شهدت إقبالا معتبرا نسبيا لتكون ليلة مغاربية.. التقت فيها الأصوات الجزائرية التي صنعت باقة من الأغاني ذات الطبوع المختلفة والنبرات القادمة من تونس الشقيقة التي زاوجت ما بين التراث التونسي والتراث الجزائري. وافتتحت السهرة في جزئها الجزائري بقيادة جمال بفدال وفرقته، ليصعد المغني الشعبي عزيوز رايس الخشبة، ويصدح بأجمل الأغاني، انطلاقا من ''هوا هوا يالبيا '' للراحل محبوب باتي و''جات جات لعندي'' التي أداها الحضور وإياه ورقص على ريتمها الخفيف وصولا إلى ''رواحي رواحي يامينة ''

وبتصاعد ريتم السهرة فسح عزيوز المجال للمغني سمير تومي، والذي حافظ على نفس الريتم، وبث دفئا متميزا وسط العائلات الحاضرة، بدءا من ''أهلا وسهلا '' إلى ''العوامة'' ليبلغ التفاعل ذروته بأغنية الفنان رابح درياسة ''نجمة قطبية'' ليختتما بأغنية ''زينك هوّلني''. من جهته، أمتع صالح العلمي الحضور السطايفي بأغاني سطايفية ريتمية خفيفة، من بينها ''هز عيونك '' لتعتلي الشابة يمينة ركح قوس كركلا، بحلّة تقليدية أصيلة، وبحركاتها الرشيقة صالت وجالت على المنصة مؤدية باقة من الأغاني المتنوعة، ومن بينها '' أعطالي شركة'' لتعرّج على أغنيتها الشهيرة ''عينيك يا عينيك''. وبعبق الشقيقة تونس، أطلت الفنانة نبيهة كراولي، بحلة بهية تصر الناظر لتطرب الحضور الذي لم يغادر مجلسه رغم الساعة المتأخرة من الليل والذي أبى الاستمتاع بصوتها الشذي العذب الترنيم، ولكن نبيهة أغدقت عليه من التراث الجزائري أكثر من التراث التونسي. ورغم أن الفنانة التونسية، صاحبة الخامات الصوتية القوية أدت وصلة طربية من التراث التونسي ''هز عيونك راهم شبوا فيا'' وبانوراما من التراث الجزائري، على غرار ''الممرضة''، ''جاني ما جاني'' لحمدي بناني، ''صباح يربح''، ''عالعيشا'' للمناعي، إلا أن أداءها شهد تراجعا ملحوظا مقارنة بأدائها في مهرجان تيمفاد السنة المنصرمة

كما غنت نبيهة للفنان الكبير رابح درياسة ''نجمة قطبية'' وكذا ''عبد القادر يا بوعلام'' للكينغ خالد و''يا زيتونة''، بحركاتها الرشيقة التي تتماشى وإيقاع أغانيها المقدمة

فيما كانت السهرة ما قبل الأخيرة جزائرية محضة، أحيتها فرقة ''جمعاوي أفريكا '' بتقديم جملة من أغاني ألبومها ''ماما''، الكرد، والمغنية حسيبة عمروش، والشاب الطيب الذي قدّم أغاني الشاب خالد

المصدر :جميلة: مبعوثة ''الخبر


 

اعترف بالتقصير في حق جمهوره المغاربي : فارس كرم يؤكد كرهه للسياسة

أوضح الفنان اللبناني فارس كرم أنه مهتم بأداء الأغاني الفلكلورية الشعبية، المستمدة من الشارع اللبناني، بغض النظر عن التزامها، متوقفا عند النكهة الغريبة التي تضمها كل أغانيه، التي تتميز بسهولة المواضيع والتركيز على بُعد الكلمة. وأبرز فارس كرم، أول أمس، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بالخيمة، أنه يسعى إلى إيصال رسائل الفلكلور الشعبي اللبناني، ماضيا في ذلك عكس عقارب الساعة ''مشيت في طريقي الفني بطريقة فوضوية، فأنا فوضوي بطبعي، قد تكون مواضيع جريئة حقا، إلا أنها تعكس واقع الشارع اللبناني '' يقول فارس

وأكد كرم أنه يكره السياسة بقدر حبه للنساء، وأن علاقات كثيرة كانت تربطه مع ثلة من عارضات الأزياء وملكات الجمال، مواصلا ''حقيقة لا أريد الحديث عن الأوضاع السياسية السائدة بلبنان.. وأستبعد أداء أغان سياسية، وأفضل كسر الطابوهات وأدائها ''

واعترف الفنان اللبناني أنه مقصر بحق جمهوره بالمغرب العربي، كونه يحيي كل حفلاته تقريبا بدول الغرب، ووعد بالنظر في الأمر ودراسته، خاصة وأن جمهور جميلة ـ على حد قوله ـ سحره. وذكر المتحدث أنه ضد فكرة أداء الثنائيات مع أي فنان كان، وأنه يفضل أداء أغانيه منفردا. مشيرا في نفس السياق أنه لا يحبذ فكرة الترويج لأغانيه عن طريق تصوير الفيديو كليب

وصرح فارس كرم أن الجدل الذي أثير بعدما سجل فيديو كليب ''ع العكاز''، كان مفتعلا قبله ومن قبل مساعديه، بعيدا عما أشيع بأنه يحمل مقاطع غير أخلاقية، مفسرا ''أردت معرفة حكم الجمهور على توجهي، وإدراك وزني وثقلي بالساحة الفنية العربية ''



مجد رياض يطرب جمهور جميلة بأغاني العندليب الاسمر

لم تتسع المقاعد المخصصة للجمهور للعدد الهائل من المتفرجين من العائلات والشباب الذين قصدوا الموقع الأثري بجميلة لمتابعة فعاليات السهرة السادسة من المهرجان، والتي فضل المنظمون أن يكون الدخول إليها مجانا بمناسبة اليوم العربي للثقافة

ولم تشهد الحفلة التي انطلقت في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا أية تجاوزات، على الرغم من التوافد الغفير للجماهير التي بدت متعطشة لتذوق الفن الأصيل وتابعت أداء المطرب السوري مجد رياض على مدار ساعتين إلا ربع كاملة أعاد خلالها جملة من أغاني العندليب الأسمر "عبد الحليم حافظ"، بدءا من أغنية " سواح"، "بدأ المشوار" وغيرها من الأغاني العاطفية التي تفاعل معها الجمهور الغفير الحاضر بالتصفيق والترديد، كما غنى مجد رياض أيضا باقة أخرى من الأغاني الشرقية المتنوعة، فأدى لمحمد عبد الوهاب أغنية "يا مسافر وحدك"، ومن كلمات الشاعر العربي الكبير نزار قباني أغنية "في حياتك يا ولدي امرأة سبحان المعبود"، وغيرها من الأغاني الأخرى الطربية. وبعد غياب المغني الشاوي "ماسينيسا" عن حفلة السهرة السادسة إثر تعرضه إلى حادث مرور بسيارته وهو في طريقه إلى مدينة جميلة الأثرية، إعتلى المطرب القبائلي جمال علام المنصة في حدود الساعة الواحدة صباحا وأدى مجموعة من أغانيه القبائلية على نغم خفيف وراقص، في وقت بدأت فيه العائلات بمغادرة مقاعدها، بينما بقي بعض الشباب يتابعون حفلته ويرقصون إلى غاية الساعة الثانية صباحا. وقد لقيت مبادرة محافظة المهرجان بتخصيص الدخول مجانا لهذه الحفلة استحسانا كبيرا في أوساط كل سكان جميلة وخاصة منهم الشباب العاطلين عن العمل والذين لم يتمكنوا خلال السهرات الماضية من الدخول لمعايشة الحدث ومشاهدة الديكور الرائع لقوس "كركلا" الذي لازال يعيش على وقع الأنغام والموسيقى بمناسبة احتضانه لفعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان "كويكول جميلة العربي"، والتي ستختتم ليلة بعد غد الجمعة بحفل كبير لسيدة الطرب العربي وردة الجزائرية والمطرب المصري "حكيم"، بينما يحيي سهرة اليوم الأربعاء خريج مدرسة ألحان وشباب "عبد الله الكرد"، "نايلة"، المطرب المحلي "نصر الدين حرة" والشابة "يمينة "

مجد رياض: نجحت لوحدي دون تدخل والدي الوزير
نفى المطرب السوري مجد رياض أن يكون يستغل منصب والده وزير الثقافة للترويج لأعماله الفنية، موضحا أنه بدأ مشواره الفني سنة 2003، أي عندما كان والده سفيرا وقبل أن يصبح وزيرا، مستدلا على ذلك بأنه خريج أكاديمية العود المصرية وزاول دراسته بأمريكا. وأضاف ابن الوزير أنه فنان يمزج بين الموسيقى والتمثيل، ولو أن السينما أخذت منه الوقت الكثير، وأنه أنهى مؤخرا تصوير مسلسل كبير بعنوان "عرب لندن"، تشارك فيه نخبة كبيرة من الفنانين العرب من مختلف الجنسيات السورية والمصرية والجزائرية وحتى التونسية، وقد تم تصوير هذا المسلسل بين سوريا ولندن. وفي إجابته عن سؤال حول عدم تمكنه من إصدار ألبوم خاص بأغانيه واكتفائه بالتقليد وأداء أغاني عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، أجاب مجد رياض أن إنجاز ألبوم يتطلب من أي فنان التفرغ الكامل، لكنه ـ وبحسبه ـ غير متفرغ تماما لانشغاله بالسينما التي يقول إنه نجح فيها كثيرا، وأدى العديد من الأدوار الناجحة، معتبرا أنه لا يفرق بين الأداء الغنائي والتمثيل؛ لأنه فنان يؤدي رسالته الفنية في أي مجال، ولا يؤمن بالتخصص في مجال فني معين. وخلص في حديثه أنه سيفكر بجدية لإنجاز ألبوم خاص به حتى يبرهن لمنتقديه أنه فنان شامل يجمع بين العود والأداء الغنائي والتمثيلي

30.07.2008 : عصام بن منية /نصر الدين معمري

 


 

الليلة السادسة من مهرجان جميلة العربي : عندليب دمشق يطرب جمهور كويكول

تواصلت فعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، والذي يمتد إلى غاية الفاتح أوت، حيث كان لقاء الطرب الأصيل بالأغنية الأمازيغية بينما سقط المغني الشاوي ماسينيسا من البرنامج، في سادس ليلة من ليالي المهرجان، والتي حضرها جمهور غفير ولج الحفل مجانا، لم تسعه المقاعد المخصصة للجلوس

شهدت الليلة السادسة من مهرجان جميلة العربي، توافد جماهير غفيرة، غصّ بها المكان المخصص للحفل بكويكول ولم يسعها، لتنطلق السهرة بعد ثلاثين دقيقة من التأخير، ويصدح الفنان السوري مجد رياض بأجمل الأغاني الطربية، التي أنعشت الساحة الفنية العربية، أيام العصر الذهبي للطرب

وقد أتت السهرة السادسة طربية أصيلة في جزئها الأول، وقدّم فيها الفنان مجد رياض أعذب باقة من الأغاني، لمدة ساعة وأربعين دقيقة، تغنّى فيها بالحب والعشق والهيام، في تعريج على أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وأخرى لشاعر المرأة نزار القباني، ولبليغ حمدي ومحمد عبد الوهاب

وأبدع مجد رياض في أدائه على الركح، وبرع من خلال تقديمه لباقة الحليميات، صانعا جوا رومانسيا، موقّعا ليلة حالمة، شدا فيها انطلاقا من ''التوبة''، فـ''كل دمعة حزن لالا''، معرجا على ''سواح''، التي تفاعل معها الجمهور الحاضر، ورقص على وقع نوتاتها الهاربات من رحم الآلات الإيقاعية والوترية

وواصل مجد تألقه على ركح المسرح الروماني، حيث بدا تحكمه في أداء أغاني العندليب الأسمر جليا، فأبدع وأطرب، ومد جسور الأصالة والطرب الأصيل، لمداعبة الأذن الموسيقية، ومن ''ابتدى المشوار'' وصولا إلى ''زي الهوا''، بعث كوامن القلب، وحرّك جملة العواطف الدفينة، فتمايلت الأجساد، وتعانقت الأرواح، ولاح طيف الحب

ولم يغادر مجد رياض الركح، إلا بعد أن أمتع الجمهور الكبير، برائعة نزار قباني '' قارئة الفنجان''، وأغنية ''يا مسافر وحدك'' لمحمد عبد الوهاب. وبانتهاء فقرة الفنان السوري مجد رياض، غادر الحضور المكان زرافات زرافات، ليجد المغني القبائلي جمال علام حاله مجبرا على الغناء أمام مقاعد شاغرة نسبيا، بعد أن ترحم على روحي المخرج السينمائي الكبير يوسف شاهين، والمؤلف الموسيقي أحمد مالك

الخبر 30.07.2008 : هيبة داودي



الليلة الخامسة من مهرجان جميلة العربي : خلاص يستقطب جماهير غفيرة

دبّت الحياة مجددا في المدينة الأثرية الرومانية كويكول بسطيف، في خامس ليلة من مهرجان جميلة العربي في طبعته الرابعة، إذ حطم الجمهور المتوافد للاستمتاع بأغاني الشاب خلاص، الرقم القياسي، وقلب الموازين بعد أن ظل حضوره محتشما طيلة أربع ليالي

شهدت الليلة الخامسة من المهرجان، إقبال جمهور غفير علـى المدينـة الأثريـة جميلـة، لـم تسعه المقاعد المخصصة للجلـوس، والـذي ظـل منتظـرا الشاب خلاص لمدة ثلاث ساعات من الزمن، دون كلل ولا ملــل، هاتـفـا باسمــه طيلــة الفقرات الغنائية التي سبقت فقرته

واستهلت السهرة باعتلاء الفنانة السورية رويدا عطية ركح المدينة الرومانية، وأدائها لأغنية ''الخاين يا ويلو من الله''، تلتها ''تعبت معاك'' و''حيو الزمان''، وعرّجت على ألبومها الجديد، فأدت منه ''حياتي ملكي'' التي تفاعل الجمهور معها، ورقص على أنغامها، لتواصل الفنانة أداءها على وقع موسيقى '' عيونك السودا'' و''بالعين صابوني''

وإن كانت الفنانة عطية تمكنت من إمتاع الجمهور في أدائها لأغانيها الخاصة، إلا أنها لم توفق في أدائها لأغاني العمداء، لا في إعادتها لأغنية أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية، ولا في أغنية كوكب الشـرق أم كلثوم، ولا في أغنية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

وتوالى على منصة قوس كويكول كل من خريجة مدرسة ''ألحان وشباب'' لمياء، التي أدت باقة من الأغاني الشرقية، والمغني السطايفي بكاكشي الخير، الذي أطل على الجمهور السطايفي كعادته بأغنية ''واشي هذا.. هذا واشي''، التي رددها الحضور وإياه، ورقصوا على أنغامها دون هوادة، ليربطها بأغنية ''شوفور الطيارة'' بدل ''شوفور الطاكسي''، التي أوقفت بدورها الحضور من مقاعدهم ولم تجلسهم

وبحلول الساعة الواحدة صباحا، صعد الشاب خلاص ركح المسرح الروماني، وبمجرد رؤيته اهتز الجمهور، بطريقة استدعت تجنيد عدد كبير من رجال الدرك الوطني، في محاولة للتحكم والسيطرة على حالة الهوس السائدة، فانتشروا بين صفوف المقاعد، التي تخلى عنها أصحابها ووقفوا للرقص
وتأججت حرارة التفاعل وسط الحضور الذي غصت به الأرجاء، مع كل أغنية قدمها الشاب خلاص، رغم أنه كان حاضرا جسديا وغائبا صوتيا، ولم يتماش أداؤه مع الأنغام التي وقّعتها فرقته، ليقدم جملة من أغانيه، ومن بينها ''نحلف براسك '' و''نشري لعمري بورتابل''، و''لقسم على ربي''، إضافة إلى ''سايس سايس يا الرايس'' و''ديرو الجمايع ديرو ''

الخبر 29.07.2008 : هيبة داودي



نزهة و زبادي يطربون الجمهور، وأنور و سفيان يلهبون السوق الروماني

سهرة مغاربية تزاوج فيها الطرب الأصيل والأغنية الشبابية الخفيفة

عرفت السهرة الرابعة من مهرجان جميلة تحولا نوعيا كبيرا ، إذ كانت سهرة مغاربية 100 بالمائة، تزاوجت فيها الأغنية الجزائرية والمغربية ورسمت لوحة غنائية جميلة تجاوب معها متذوقو الفن الأصيل، في حين رقص لها شباب تناغما مع إيقاعها الخفيف

افتتحت نزهة الشعباوي السهرة، التي تداول عليها أربعة جزائريين وإثنان من المغرب، بروائع الكلمة المعبرة مع الفرقة الموسيقية التي يقودها مصطفى الرقراقي، والمستوحاة من أعمدة الفن الأصيل، على غرار عبد الهادي بلخياط في أغنية " يا ذاك الإنسان "، نزهة الشعباوي أطربت الجمهور الحاضر على مدار نصف ساعة وهي تقدم باقة من أحسن ما لديها ، مثل "بنت بلادي"، "المال"، وغيرها ، حيث تجاوب الجمهور معها كثيرا. وتداول معها على الخشبة في الأغنية المغربية فؤاد زبادي الذي عاد لجميلة بعد24 سنة افتتح سهرته بـ "مرسول الحب " وأتبعها بمجموعة من الأغاني وخلق جوا حماسيا مع جمهور جميلة، خاصة من العائلات، ومن الذين يتذوقون الفن الأصيل

نجمة السهرة كانت، أنيسة شبوبة، خريجة مدرسة ألحان وشباب، والتي سجلت حضورها بصوتها القوي الذي دوى المدينة الأثرية، من خلال تقديم روائع لعدة فنانين عرب وجزائريين، ومن بينهم "تنسم علينا الهوى"،" يالمقنين الزين"، وأظهرت تفوقا كبيرا في الصوت والحضور أثناء الأداء

وعرفت السهرة تحولا في الوتيرة بعد قدوم الفنان القبائلي سفيان بادي الذي تجاوب معه الشباب بالرقص القبائلي، وتمكن سفيان من خلق حماس كبير بساحة سبتيم سفير، كما نشط الشاب أنور الذي عاد مجددا لجميلة أجواء حماسية لم تعرفها أية ليلة من الليالي السابقة، وكشف أنه يملك جمهورا عريضا، حيث تجاوب معه في كل ما أداه وخرج بحراسة كبيرة بسبب محاولة الكثير من الشباب لقائه، ليختتم السهرة الرابعة سمير سطايفي السهرة

زكرياء - ب 28/07/2008

 



الليلة الثالثة من مهرجان جميلة العربي : رومانسية خوري تحيي الأطلال

تتواصل فعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي؛ حيث عاشت المدينة الأثرية الرومانية كويكول، في ثالث سهرة، ليلة حالمة صنعها الفنان اللّبناني مروان خوري، الذي حرّك الأطلال برومانسيته الفياضة

أطرب الفنان مروان خوري جمهور كويكول المحتشم الذي التحق بثالث ليلة من ليالي المهرجان، بباقة من أجمل أغانية المتميزة، والحاملة لفيض من الرومانسية والعاطفة الجياشة بين ثناياها

وتمكن اللّبناني خوري، من اكتساب مودة وحب جمهوره، وجعله يتفاعل مع أدائه، مذ أول نوطة صدح بها، ليرقص الشباب على نغمات الآلات الموسيقية المتزاوجة، ما بين آلات وترية وإيقاعية، وصوته الدافئ العذب الترنيم، ورقته المتناهية على الخشبة

واستطاع مروان تحويل قوس كركلا إلى ركح للأحلام.. جملة من الأحلام الوردية التي داعبت مشاعر الجمهور، والذي على الرغم من قلته، إلا أنه تفاعل مع الفنان، بعد أن بث هذا الأخير دفئا متميزا بينهم، فأدوا ورددوا أغانيه وإياه. ونسج خيوط أغانيه الرومانسية، فغزلها نسيجا يحمل جمالية إبداعية بين كوامنه، ليكون الشجون فينة، والغبطة والفرح فينة أخرى.. ومن قلب كويكول فجّر قنبلته الرومانسية ''كل القصايد''، التي جعلت اسمه يتلألأ في سماء الساحة الفنية العربية. وبجمالية رائعة التركيب، ومتقنة التشكيل، حمل خوري الحضور للتحليق عاليا بين نوطات الحب والعشق، فكان الغرام والهيام، في رائعة '' قصر الشوق'' و''يا شوق'' و''يا رب''، هذه الأخيرة التي سبق له أن أداها رفقة الفنانة إليسا

وعرج الفنان النجم على التراث اللّبناني، ومنه استقى الأغنية الشهيرة ''على دالعونا''، والتي زادتها رقة خاماته الصوتية العالية عذوبة، ليدبك الشباب السطايفي الحاضر على إيقاعات أنغامها. وغازل خوري أطلال كويكول، برقته في أداء أغانيه، على الرغم من البصمة الحزينة التي تعتري البعض منها، فوقعت '' قلبي إنكوى''، و''بتمون''، و''بدّك نبقى حبايب''، إضافة إلى ''إطلّع فيا''، و''خاينة'' التي ضمها ألبومه الأخير. ولمدة تعدت الساعة من الزمن استطاع مروان أسر قلوب الحضور، الذي تمايلت أجساده مع أغاني الفنان الشامل المتميزة، والتي تطرب الأذن الموسيقية لسماع كملتها وألحانها، لتحملها لعالم الرومانسية اللامتناهي

وبعد حالة من الهوس العاطفي، فسح الفنان اللّبناني الذي أبدع وتألق على خشبة كركـلا، المجـال للمغنـي محبوب وفرقته من وادي سوف، والذي قدّم أغانيه المشهورة، تتقدمها أغنية ''ياك دلالي''، تلاها بجملة من الأغاني الفولكورية الشعبية

فيما اختتمت المغنية زكية محمد، ثالث ليلة من مهرجان جميلة العربي، في طبعته الرابعة، بأدائها أغنية ''الحمامة''، وأخرى لعميد الأغنية المغربية عبد الهادي بلخياط ''ما أنا إلا بشر''، وجملة من الأغاني المنتقاة من ألبومها الجديد

مبعوثة ''الخبر'' هيبة داودي

 



السهرة الثالثة من مهرجان جميلة العربي : مروان خوري يطرب جمهور كويكول على النغم الشرقي

كما كان يتوقع الجميع، لم تكن السهرة الثالثة من المهرجان العربي "كويكول " بمدينة جميلة الأثرية ناجحة جماهيريا، حيث بقيت معظم الكراسي المخصصة للجمهور شاغرة، على الرغم من ثقل وزن الفنان اللبناني مروان خوري في الساحة الفنية، والذي غنى على مدار أكثر من ساعة كاملة، تمكن من خلالها من بعث نوع من الحرارة المفتقدة في أوساط الحاضرين من الشباب والعائلات التي تفاعلت مع كلمات أغانيه العاطفية بالرقص والتصفيق المتواصل

فأدى ببراعة كبيرة أطرب من خلالها الحضور بباقة من أغانيه القديمة والجديدة، حيث أطل على جمهوره ومحبيه بأغنية "قلبي انكوى"، قبل أن يواصل بأغنية " الله كبير" و"يارب ادوم"، "قصر الشوق"، ومن ألبومه الجديد أهدى لجمهور جميلة أغنية "خاينة"، بينما غنى الفنان الشامل مروان خوري أغنية صابر الرباعي "عز الحبايب"، وكذا أغنية كارول سماحة "طلع فيا"، وقد أطرب النجم اللبناني جماهيره التي أبى أن يغادرها إلا بترك البسمة تطبع شفاهها

ولعل النقطة السوداء الوحيدة التي تم تسجيلها خلال حفلة مروان خوري عندما تدخل بعض أعوان الأمن "الفيجيل" بالمقاعد المخصصة للجمهور ومنعوا بعض الشباب من الوقوف للرقص على الأنغام الشرقية التي كانت تؤديها الفرقة الموسيقية . وبعد أن غادر النجم اللبناني ركح الموقع الأثري، أطل المطرب الشعبي محبوب على جمهوره بأغنيته المعروفة "والله ياغنية"، والتي اهتز لها الجمهور القليل الحاضر وأداها مع المطرب الذي أدى كل أغانيه المعروفة على أنغام " الغيطة"، إضافة إلى عدة أغاني أخرى منها "واه دلالي" التي هي من الفكلور الجزائري، ولمدة نصف ساعة رقص البعض وغنى البعض الآخر

دخلت بعدها المطربة زكية محمد في حالة من الارتباك وأدت أمام الجمهور مجموعة من أغانيها القديمة التي تفاعلت معها بقايا العائلات التي بقت إلى آخر السهرة التي أسدل الستار عليها في حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل. ولعل سهرة يوم السبت التي من شأنها استقطاب أكبر عدد من الجمهور لتنوع برنامجها، حيث سيحييها المغربيان فؤاد زبادي إضافة إلى المطرب القبائلي سفيان والفنان المحلي سمير السطايفي، وكذا خريجة مدرسة ألحان وشباب أنيسة شبوبة والشاب أنور، لتبقى بالتأكيد سهرة الختام المقررة ليوم الجمعة المقبل التي ستحييها وردة الجزائرية والنجم المصري حكيم، أكبر رهان لمحافظة المهرجان لاستقطاب أكبر عدد من الجمهور الذي من المنتظر أن يقصد الموقع الروماني بجميلة من مختلف ولايات الوطن

" بعض الفضائيات ساهمت في الترويج للغناء الإباحي "

لم يتردد الفنان الشامل والنجم اللبناني مروان خوري في توجيه عبارات اللوم والعتاب لبعض المحطات الفضائية التي اتهمها بالترويج للغناء الإباحي من خلال الاعتماد على الصور غير المحتشمة لبعض المغنين الذين ساهموا في تدني المستوى الفني للغناء العربي، وأكد أنه مقتنع أن موجة الفن الهابط لن تستمر طويلا ولن تدوم أمام مقاومة الفن الأصيل الهادف، من خلال الكلمات النظيفة والأنغام الموسيقية التي تعتبر بمثابة لغة عالمية يتذوقها الجميع . وأضاف خوري أنه وبعد فشل مشروع غنائه الثنائي مع الشاب مامي لازال ينتظر وبفارغ الصبر أن تتاح له الفرصة لأداء ديو مع أحد الفنانين الجزائريين الذين يعتز كثيرا بالغناء إلى جانبهم، إنطلاقا من أيمانه بأن الجزائر موطن لمختلف الثقافات والحضارات، بدليل تفاعل الجمهور الجزائري مع كل الطبوع الفنية بمختلف انتماءاتها. كما كشف مروان خوري عن ألبومه الجديد الذي يحتوي على مجموعة من الأغاني العاطفية، والتي قال بأنها ستحدث زلزالا فنيا في الوطن العربي. أما عن السينما، فقد أكد النجم اللبناني أنه غير مهتم في الوقت الحاضر بولوج عالم السينما، وأنه لم يتلق أي عرض في هذا المجال، مؤكدا في ذات السياق أنه حتى وإن فكر في ذلك فلن يكون بغرض التمثيل ولعب الأدوار بحثا عن النجومية والشهرة السينمائية، وإنما من أجل أداء رسالته الفنية التي يقدسها ويؤمن بها ، ويجتهد دوما لتطويرها والبحث عن الجديد فيها، من أجل جمهوره الذي يحترمه كثيرا عبر كامل الوطن العربي

عصام بن منـية 27/07/2008

 



فرسان القمر لفرقة كركلا اللبنانية تنعش وتدهش

اشتعلت سماء مدينة كويكول الرومانية سهرة الأربعاء الماضي، بالألعاب النارية والمفرقعات إيذانا بافتتاح الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي التي ستدوم لغاية الجمعة القادم . وكان الحفل بسيطا ممتعا، حيث اقتصرت فقرات الافتتاح على كلمة والي سطيف الذي وعد بالمزيد من القفزات في الطبعات القادمة

ثم عرض فلكلوري لفرقة محلية قبل أن تستفرد فرقة كركلا اللبنانية بالحضور في مشاهد رائعة عبر لوحات فنية ممزوجة باستعراضات راقية أدتها الفرقة على مدار جزئين استغرقا ساعتين من الزمن في جديدها " فرسان القمر" الذي أنتج لأول مرة من طرف مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وعرض بقطر لأول مرة سنة 2005، وهو عمل يحكي قصة ملك يبحث عن ابنه الأمير في طابع راقص عروبي أصيل

أما السهرة الثانية من المهرجان العربي الذي أعاد الحيوية والنشاط لهذه المدينة الأثرية فقد كانت جزائرية وامتزجت فيها الطبوع الموسيقية بين الطابع الشاوي والسطايفي وكذا طابع "الراي"، وقد كان لدخول فرقة الكاهنة ومطربها الحكيم وقعه الخاص لدى الجمهور الحاضر والذي صفق ورقص على أنغام " يامرحبا باولاد سيدي"، "صبرينة" وجملة من الأغاني التي أطربت الحضور، بينما حاول بعده الشاب وحيد هزّ مشاعر الجمهور ودفعه للرقص بأداء كوكتيلا متنوعا من الأغاني السطايفية الراقصة منها "فاطمة راني مهوٌل"، "نحلف براسك" وغيرها من الأغاني الخفيفة

ولم ينتظر بعده الجمهور طويلا حتى أطل ملك الأغنية العاطفية هواري الدوفان الذي أبدع في إعادة باقة من أغانيه العاطفية خاصة منها أغنية "أولاد فاميليا" ،"نكري عمري فالشيراطون" التي حركت مشاعر الشباب الذين وقفوا للرقص في شكل مجموعات جلبت الأنظار، وعلى مدار ساعة كاملة تواصل أداء الدوفان وسط تفاعل كبير للحاضرين

الشروق اليومي 25.07.2008 : ع. بن منية / ن. معمري

 



كركلا تبدع الجمال.. تنشد الحب والسلام

رُفع مساء الأربعاء، الستار على فعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، الذي تحتضنه المدينة الأثرية الرومانية كويكول، إلى غاية الفاتح من أوت المقبل، بأهازيج صنعها الفلكلور السطايفي، وصبغتها ألوان الألعاب النارية التي زينت سماء جميلة، وبعثتها من خلف الأطلال

وقّع افتتاح أول ليلة من ليالي مهرجان جميلة العربي، بحضور السلطات الولائية، وأعضاء المجتمع المدني، وجمهور سطايفي محتشم، حيث كانت البداية من تقديم أهازيج تقليدية محلية، بصمها '' ديوان عامر للفنون الشعبية '' ، الذي قدم على الركح رقصات من الموروث والتراث الشعبي السطايفي

وعلى الرغم من أن الفرقة أدت أغاني تراثية امتزج فيها قرع الطبلة والقرقابو بنوطات الزرنة، وحاولت التسريع من وتيرة أدائها، إلا أنها لم تلق التجاوب المنتظر من قبل الحضور، لتفسح المجال بعدها لبالي كركلا حامل صوت بلد الأرز . وامتطى بالي كركلا الركح، تحت قوس كركلا العتيق، من وسط الضباب .. بصهيل الخيل وزقزقة العصافير، ليصنع مشهدا فسيفسائيا يأسر العين من أول نظرة، فكان الإبداع اللوني حاضرا منذ البداية، بأزياء مصبوغة بفنية عالية في التصميم، حملت الحضور بعيدا، وحلقت بهم في غابر الأزمان، ليكون المستقر عند ''فرسان القمر''. وفجّر بالي كركلا، إبداعاته فوق الركح طيلة ساعتين من الزمن تقريبا، بلوحتين راقصتين حملت مزاوجة الأنغام اللبنانية والخليجية، عقدت فيها الدهشة والانبهار ألسنة الحاضرين، فكانت الساحة والخيالة وقصة الفرسان،.. حكاية وهمية روتها القصائد،.. الملك الحكيم ونجله الأمير بندر وأخوه، والغجرية والأميرة نور، وجسدتها أجساد متحركة، وإيماءات وحركات تعبيرية كتبت تفاصيل الحكاية، فصنعتها مشهدا أحكمت إبداعه

وكعادته، استطاع '' الإمبراطور '' عبد الحليم كركلا، نفخ روح الإبداع في لوحات تشكيلية أضحت بفضله لوحات متحركة، متميزة في بعدها الإنساني وبصمتها العربية، مستمدة من عمق الصحراء وحبات رملها الذهبية، لتحتل جدارية افتراضية لركح قوس كركلا، حاملة واحدة من أروع اللوحات، مابين كثبان الصحراء تحت ضوء القمر فينة، وصيادي اللؤلؤ والبحارة فينة أخرى

تتداخل فصول الحكاية، وتتالى في مشاهد كوريغرافية، أحكم الراقصون والراقصات تجسيدها، انطلاقا من اختفاء الأمير بندر، وسحر الغجرية ومقتها، وظهور ابنتها سمر الليل، واقتتال الأمير دحّام مع الفارس المجهول الذي عشق الأميرة نور، التي جسدت دورها هدى حداد شقيقة المطربة فيروز، وصدحت بصوت شجي أيقظ كويكول النائمة، وأبهج قلوب الحضور، والبحث عن الأمير بندر، وتوقيع عمر كركلا الدبكة اللبنانية في تألق فريد من نوعه

فيما كانت سهرة أول أمس جزائرية محضة، وأحيتها كل من فرقة الكاهنة والشاب وحيد السطايفي، ورصّعها المغني هواري الدوفان الذي أمتع محبيه بأجمل باقة من الأغاني التي تحملها جعبته، والتي رقص الحضور على أنغامها

يذكر أن بالي كركلا تأسس سنة 1968 ، وانطلق عبد الحميد كركلا في تصميم أعماله الفنية الرائعة، ليجول بها في مختلف أنحاء العالم، فأتت عدة مسرحيات راقصة، ومن بينها '' اليوم بكرا وامبارح '' ، و '' غرائب العجائب '' ، و '' الخيم السود '' ، و '' فرسان القمر '' من إنتاج مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

الخبر 26.07.2008 : هيبة داودي



توقّع نجاح الطبعة الرابعة من المهرجان
بن تركي: الميزانية محدودة ولكننا نسعى لبنائه


سلّط مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، لخضر بن تركي، الضوء على نقص الإمكانيات المادية اللازمة، في ظل غياب المساعدة من قبل المؤسسات، مطالبا كل السلطات المحلية والمجتمع المدني، بالمساهمة في عملية التمويل، للوصول إلى بناء مهرجان قوي

وأكد لخضر بن تركي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها، عشية الافتتاح الرسمي للطبعة الرابعة، من مهرجان جميلة العربي، في فندق سيتيفيس بسطيف، أن توفير المعلومة الكافية للإعلام لا يتم إلا بتضافر الجهود، متوقفا عند ضرورة مساهمة الإعلام في تحقيق ذلك، '' على الإعلام أن يساهم في إنجاح المهرجان، ولا يقف كمجرد متفرج '' ، يقول لخضر . وأشار لخضر، إلى أنه يتوقع أن تكون الطبعة الرابعة من المهرجان متميزة، رغم محدودية الإمكانيات، ونقص المساهمات الإشهارية . وذلك من خلال ثقل أسماء الفنانين العرب الذين سيحيون لياليها، مما سيضفي، حسب قوله، قيمة فنية إضافية للمهرجان

كما أوضح المتحدث أن مهرجان جميلة العربي، قفز قفزة نوعية، إذ تجاوز، على حد قوله، المهرجانات الأخرى على الرغم من حداثته، مواصلا في نفس السياق : '' رغم ميزانيته المحدودة، والمقدرة بـ 25 مليون دينار، إلا أن المهرجان أصبح عضوا في المهرجانات العربية ''

وأبرز لخضر بن تركي أن بناء مهرجان قوي، لا يأتي، على حد تعبيره، بين عشية وضحاها، مضيفا '' المرحلة الأولى تضمنت تقنين المهرجانات، أما حاليا فقد انتقلنا إلى بنائها وتشييدها، ونحن نبذل جهودا جبارة للمضي بمهرجان جميلة العربي إلى الأمام، في ظل تقنين 29 مهرجانا ''
وكشف بن تركي عن مشروع قدّم مؤخرا، حول طريقة بناء محافظة حقيقية للمهرجان، وأنه لا زال في انتظار الميزانية التي تمكنه من القيام بذلك

الخبر 26.07.2008 : هيبة داودي

   
  البوم الصور
   
  فيديو
   
  روابط

Copyright © Festival de Djemila - 2008. Réalisation : APEC - MEGAWEB Studio.